كثير من الناس يحاولون التغيير مرارًا:
يضعون أهدافًا، يكررون عبارات إيجابية، ويبدؤون بحماس… ثم يعودون لنقطة الصفر.
في نور الحب نرى أن السبب لا يكمن في ضعف الإرادة، بل في مكان أعمق بكثير: العقل الباطن.
العقل الباطن هو المخزن الرئيسي لكل التجارب، المشاعر، والمعتقدات التي تشكلت منذ الطفولة وحتى اليوم.
وعندما يحمل هذا العقل معتقدات غير واعية مثل “التغيير خطر” أو “النجاح يجلب الألم”، فإنه سيقاوم أي محاولة تغيير، حتى لو كانت واعية ومُخلصة.
هنا تظهر أهمية ثيتا هيلينغ، حيث يتم العمل مباشرة مع العقل الباطن في حالة ثيتا، دون صراع أو إجبار.
بدل أن نُجبر أنفسنا على التغيير، نبدأ بفهم سبب المقاومة، ومن ثم تحريرها بلطف.
في نور الحب، نؤمن أن التغيير الحقيقي لا يحتاج إلى قتال داخلي، بل إلى أمان داخلي.
وحين يشعر العقل بالأمان، يتحول التغيير من معركة… إلى تدفّق.
